الشيخ علي النمازي الشاهرودي
42
مستدرك سفينة البحار
يصنعه ، ولا كل من رغب فيه يقدر عليه ، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه . فإذا من الله تعالى على العبد ، جمع له الرغبة في المعروف والقدرة وأذن فهناك تمت السعادة والكرامة للطالب والمطلوب إليه ( 1 ) . ونحوه فيه ( 2 ) . قال الصادق ( عليه السلام ) : ماكل من أراد شيئا قدر عليه . ولا كل من قدر على شئ وفق له . ولا كل من وفق أصاب له موضعا . فإذا اجتمع النية والقدرة والتوفيق والإصابة ، فهناك تجب ( تمت - ظ ) السعادة ( 3 ) . أمالي الطوسي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : يا مفضل ، إذا أردت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا ، فانظر بره ومعروفه إلى من يصنعه ، فإن صنعه إلى من هو أهله ، فاعلم أنه إلى خير يصير ، وإن كان يصنعه إلى غير أهله ، فاعلم أنه ليس له عند الله خير ( 4 ) . الأخبار الشارحة لما يكون من السعادة : مكارم الأخلاق : النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من سعادة المرء : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والمركب البهي ، والولد الصالح . والنبوي الآخر : أربع من السعادة وأربع من الشقاوة . فالأربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب البهي . والأربع من الشقاوة : الجار السوء ، والمرأة السوء ، والمسكن الضيق ، والمركب السوء ( 5 ) . إلى غير ذلك من الروايات التي بمفاد ذلك في البحار ( 6 ) مع زيادة في بعضها : وأن يشبهه ولده ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 185 ، وجديد ج 78 / 246 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 171 ، وج 15 كتاب العشرة ص 177 ، وجديد ج 74 / 413 ، وج 78 / 197 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 175 ، وجديد ج 78 / 210 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 118 . وبمفاده ص 119 ، وجديد ج 74 / 417 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 31 ، وجديد ج 76 / 149 - 155 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 31 و 80 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وج 23 / 51 و 114 و 115 ، وجديد ج 103 / 217 ، وج 104 / 95 و 98 - 103 ، وج 76 / 289 .